أ – ت

حكم الإدانة . بياناته ؟ إدانة الطاعن بجريمة الاتجار بالبشر باستغلال أشخاص طبيعيين واستئصال جزء من أعضائهم بمقابل مادي دون بيان أسمائهم وعلاقة المُتبرعين بالمُتبرَّع لهم وكيفية تلقيه الأموال وتوسطه بينهم والمستفيد من المبالغ المدفوعة ومنفعته من تلك العمليات وقيمتها . قصور يوجب نقضه . علة وأساس ذلك ؟ مثال لتسبيب معيب لحكم صادر بالإدانة في جريمة الاتجار بالبشر .

(2) وصف التهمة. محكمة النقض ” نظرها موضوع الدعوى ” . الاتجار بالبشر . عدم تقيد المحكمة بالوصف الذي تسبغه النيابة العامة على الفعل المسند إلى المتهم . وجوب تمحيصها الواقعة وتطبيق صحيح القانون عليها . علة ذلك ؟ مثال لحكم صادر بالإدانة من محكمة النقض لدى نظرها موضوع الدعوى في جريمة الاتجار بالبشر .

2- من المقرّر أنّ المحكمة لا تتقيّد بالوصف الّذي تسبغه النيابة العامّة على الفعل المسند إلى المتّهم بل هي مكلّفة بتمحيص الواقعة المطروحة أمامها بجميع كيوفها وأوصافها ، وأن تطبّق عليها نصوص القانون تطبيقًا صحيحًا ما دامت الواقعة المرفوعة بها الدعوى لم تتغيّر ، إذ إنّها وهي تفصل في الدعوى لا تتقيّد بالواقعة في نطاقها الضيّق المرسوم في وصف التهمة المحالة عليها ، بل أنّها مطالبة بالنظر في الواقعة الجنائيّة على حقيقتها كما تبيّن من عناصرها المطروحة عليها .

اتهمت النيابة العامة الطاعن بأنه :

– تعامل في أشخاص طبيعيين داخل البلاد بأن قام باستغلال حاجتهم للحصول على مبالغ مالية وكان ذلك بقصد استئصال جزء من أعضائهم البشرية بأن قام بإنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي للتوسط فيما بين المرضى والمتبرعين بالأعضاء البشرية بمقابل مادي.

وأحالته إلى محكمة جنايات …. لمعاقبته طبقًا للقيد والوصف الواردين بأمر الإحالة .

والمحكمة المذكورة قضت حضورياً عملاً بالمواد 1/ 3 ، 2 ، 3 /1 ، 4 ، 5 ، 13 ، 14 ، 28 ، 29 ، 30 من القانون رقم 64 لسنة 2010 ، مع إعمال المادة 17 من قانون العقوبات ، بمعاقبته بالسجن لمدة ثلاث سنوات عما أسند إليه ، وبمصادرة المضبوطات .

فطعن المحكوم عليه في هذا الحكم بطريق النقض …. إلخ .